التصفح المحتوى الفعاليات في النمسا
close
Please choose your country:
Or choose your language:

الموسيقا لأذنيك

تتمتع النمسا في كل أنحاء العالم بسمعة طيبة على أنها "أرض الموسيقا" وإن الكلاسيكية التقليدية قد تم صقلها بعناية هنا ولا تزال تعيش حتى يومنا هذا.

 لا تزال الموسيقا في هذا البلد تشهد على الدور العريق الذي لعبته النمسا في الموسيقا الكلاسيكية عبر العصور ومازالت مستمرة حتى الآن: الأوبرا الحكومية النمساوية الرائعة في رينغ ستراسي الخاص بالمدينة وقاعات الحفلات الموسيقية في كل أنحاء البلد والأعمال الخالدة للكثير من الفنانين العظماء، فالنمسا على سبيل المثال كانت مهداً لبعض من أهم الملحنين الموسيقيين في التاريخ مثل جوزيف هايدن وفرانز شوبرت وأنطون بروكنر وغوستاف ماهلر. وخلال فترة حياة هؤلاء الملحنيين كانت فيينا معروفة للتو على أنها عاصمة الموسيقا في العالم وفيما بعد ركّز الملحنون الكلاسيكيون الحديثون أرنولد شونبيرغ وغوتفرايد فون اينم على فيينا لتكون المركز الموسيقي لحياتهم. ولقد أنتجت سالزبورغ ليس فقط وولفغانغ أماديوس موزارت: قائد الأوركسترا الأسطوري هيربارت فون كاراجان الذي احتفل بعيد ميلاده الـ100 في عام2008 وأيضاً ولد في هذه المدينة وكان لعدة عقود له قوة تأثيرية خلف مهرجان سالزبورغ.
 

الآلاف والآلاف من محبي الموسيقا يسافرون إلى هذا البلد كل سنة للاستمتاع بالموسيقا النمساوية الأسطورية- ولكن أيضاً يأتون إلى هنا للتعلم حيث هنالك 600 شاب موهوب من  كل أنحاء العالم يدرسون في المعهد الموسيقي في فيينا. وليس أقلية عن هذا أيضاً مركز التدريب للشباب الموسيقيين في جامعة موزرتيوم في سالزبورغ حيث يضم ما لا يقل عن 1500 طالب مما يعني أن التطلعات الموسيقية جيدة جداً بأن النمسا سوف تستمر بإنتاج فنانين عظماء في المستقبل. وبعض الموسيقيين الموهوبين بشكل استثنائي يستمرون بالعزف في الأوركسترا الموزارتية. وبشكل أصلي أوركسترا الطلاب في الجامعة تعتبر اليوم مجمعاً للموسيقيين المحترفين الذين يقدمون من بين الأمور الأخرى أوركسترا السمفونية لمدينة سالزبورغ ومحافظة سالزبورغ.
 

ومع ذلك فإن محبي الموسيقا الكلاسيكية قد واجههم شيء من "المشاكل" في هذا البلد: وهو العدد الكبير لدور الأوبرا وصالات الحفلات الموسيقية والمهرجانات مما يجعل المرء في حيرة من أمره فعلى سبيل المثال يود المرء بشكل طبيعي أن يسمع لفرقة كورس أولاد فيينا في بلدهم الأصلي بالرغم من أن هنالك الكثير من الفرص من أجل هذا في أماكن أخرى أيضاً. وهذا الطاقم يمكن أن يدعي على أنه "مجموعة الأولاد الأقدم في العالم" (بالإضافة إلى الأصغر) ويقومون بأداء 300 حفلة موسيقية في كل أنحاء العالم كل سنة. بالإضافة إلى فعاليات المجموعة تلك في مجال الموسيقا الكلاسيكية فإن مثل تلك الأداءات في هوف ميوزيكا بيلي في الموشحات الدينية وجزء من كورس كبير وأعمال سمفونية، وإن ذخيرة هؤلاء الشباب الموهوبين إلى حد بعيد تتراوح من الموسيقا العالمية إلى البوب وموسيقا الأفلام وحالياً هنالك فيلم مصور حول كورس أولاد فيينا: وهو مزيج مذهل من فيلم رئيسي ووثائقي.  

إن أعضاء الجمعية الموسيقية في فيينا هم أقدم ببضعة سنوات ولكن ليسوا أقل شهرة، وهذه الأوركسترا تُعدّ على أنها واحدة من أفضل الأوركسترات في العالم بـ "صوت فيينا" وارتباطها الواضح بالتراث الموسيقي الشهير مما يجعلها عملاقة بين أوركسترات السمفونيات منذ 160 سنة ماضية. وإن سمعة نجم الجمعية الموسيقية في عالم الموسيقا هي لقادة الأوركسترا الأعظم وذلك الأمر يعتبر شرفاً بأن يتم قيادة حفلة موسيقية للسنة الجديدة التي تقام سنوياً.

والنجوم مثل لورين مازيل و زوبين مهتا و كلوديو أبادو وحديثاً جورجس بريتر ما هم إلا غيض من فيض من قادة الأوركسترا الشهيرين الذين حملوا عصا الأوركسترا لهذا الحدث الموسيقي غير العادي. ففي عام2009 سيكون الشرف للمرة الأولى بأن يذهب عازف البيانو الإسرائيلي الأرجنتيني والملحن دانييل بارنبوين. وإن الحفلة الموسيقية للسنة الجديدة تبث الآن لـ44 دولة  وأكثر من مليار شخص يترقبون الموسيقا النمساوية للسنة الجديدة.

وبالرغم من كل هذا يجب أن لا يكون هنالك دهشة بأن علم الصوت في صالات الحفلات الموسيقية هو فخم رائع وبالطبع أولاً وأخيراً فإن القاعة الذهبية هي ميوزيك فيرين في فيينا. وبالرغم من هذا فإن الصالة تعتبر شيء من أعجوبة الصوت والصدى الرائع بسبب أنه من الأقل أن تكون إعجازاً من كمية كبيرة من الإبداع المعماري (لو كان الأمر فقط مجرد سؤال عن الصالة الذهبية لميوزيك فيرين فإن اختراع الميكرفون لما كان ضرورياً) هذا ما كتبه الشاعر النمساوي هانس ويغن في الذكرى الـ100 للبناء. والصالة الذهبية أيضاً رائعة من حيث الناحية البصرية إلى حد أنها في عام 1870 فإن الناقد ادوارد هانسليك أثار سؤال إذا ما كانت الغرفة (لم تكن متلألئة كثيراً ورائعة من أجل صالة حفلة موسيقية) واليوم لا أحد يسأل هذا السؤال فعلى العكس: إن الفرش المترف والمحيط الرائع لصالات الموسيقا المهيبة في المدينة سواءً كانت هوفبرغ أو كونزرثوس أو كورسالون أو واحدة من الكثير من قصور المدينة الفينية كلها يصنع حفلة موسيقية هنا ويجعلها خبرة لا تنسى.

في الأيام الماضية عندما كانت الحياة الموسيقية في المحافظات النمساوية مقصورة على سالزبورغ ومهرجاناتها التي انتهت منذ أمد بعيد. فإن لينز لها بروكنرهوس الخاص بها وهي مركز حفلات موسيقية بارز مع بناء مركز على علم الصوتيات ضخم بني في عام 1974 مباشرة على ضفاف نهر الدانوب الأزرق الجميل. وهذا أيضاً مهد لأوركسترا لنز بروكنر وهي إحدى الأوركسترات السمفونيات الرائدة في البلد، والأحدث أيضاً هو فيتستبهلوس سانت بولتن، و مجمّع ذو أبعاد افتتح في عام1997 ويتميز بأربع بصالات مناسبة من أجل حفلات من كافة الأحجام.

 

وكما يستطيع المرء أن يتبين بوضوح أنه كان هنالك وجيه لأوبرا ديفا آنا نيتربكو أنها لم تصبح مواطنة نمساوية فحسب ولكن أيضاً جعلت بلدها قاعدة لفعالياتها الموسيقية، ففي أي مكان آخر من العالم معظم مغني الأوبرات يعيشون إن لم يكونوا يعيشوا في أرض الموسيقا.

 

مواقع الحفلات الأكثر شهرة

فيينا ميوزيك فيرن
إن الصالة الذهبية أسطورية حيث تقام الحفلة الموسيقية للسنة الجديدة التقليدية لمجموعة الموسيقا من فيينا بشكل سنوي.
www.muskikverein.at
www.osterklang.at

الحفلات الموسيقية في كورسلون فيينا
 
وهو موقع حفلة موسيقية جميل في قلب فيينا مع محيط جميل من أجل الاستمتاع بأمسية من الجمال الفييني الكامل إلى موسيقا جوهان ستروس
 www.kursalonVienna.at

 

فيستسبيلهوس سالزبورغ
إن غروسس فيستسبيلهوس افتتح في 26 / يوليو/1960 مع "دير روزنكافالير" الذي كان يديره هيربرت فون كاراجان. وفي ظله تقف دار من أجل موزارت كلينس فيستسلبيلهوس السابق الذي تم تجديده في سنة موزارات عام2006 
www.salzburgfestival.at