تُعتبر منطقة "تسيل أم زي-كابرون"(Zell am See-Kaprun) واحدةً من أجمل الأماكن في النمسا، علاوةً على كونها موطناً لواحد من أضخم الجبال ومنتجعات البحيرات. ويشكل جبل "شميتنهوه"(Schmittenhöhe) الشاهق خلفيةً لقرية "تسيل أم زي" (Zell am See)التي تتربع على شواطئ بحيرة "تسيل" (Lake Zell)وتحيط بها الغابات والوديان والمنحدرات المهيبة وأعلى جبل في النمسا "جروسجلوكنر"(Grossglockner) .
المزيدها هي الطبيعة تنثر بعضاً من كنوزها على هذه البقعة من الأرض، فهنا تشمخ سلسلة جبال "فترشتاين"(Wetterstein) ، وهنالك تغفو حديقة "كارفندل" الأَلْبِيَّة(Karwendel Alpine Park) التي تعتبر أكبر مَحميَّة طبيعية في جبال الألب الشرقية، وهناك تختال مَحميَّة "موس" البرية (Wild Moss) .. إنها تركيبة فريدة جعلت من زيفيلد (Seefeld) ملحمة طبيعية بكر، حيث يطيب الاسترخاء والتمتع في كل زاوية من زوايا هذا المكان الرائع، إذ إن هواء الألب العليل المنعش يمكنه حتى إعادة شحن أكثر البطاريات احتياجاً للطاقة.
المزيدتُشكِل 250 قمة جبلية واقعة على ارتفاع يزيد على 3000 مترٍ كواليس الفخامة لقضاء عطلة صيفيةٍ وشتوية ممتازة. يوفر وادي أوتز(Ötztal) القيام بالمغامرات والاسترخاء حيث المياه الهادرة والبحيرات الجبلية المنعزلة.
المزيدكيتسبوهل.. اسم يستحضر صوراً لمناظر طبيعية آسرة تمتد على مد النظر في عناق أزلي مَهيب مع جبال "فيلدر كايزر"، "كيتسبوهلر هورن"، و"هانينكام". ولطالما ارتبط هذا الاسم بشيئين، هما الرياضة والرفاهية، إذ يشكِّلان هنا وجهين لعملة واحدة، فأكثر ما يمكن أن تعشقه في هذا المكان الشهير الرائع هو الجمع بين هذين الأمرين في مزيج ساحر. إنها كيتسبوهل.. البلدة التي تناسب جميع الأوقات.
المزيدتمثل إنسبروك البيئة المثالية لامتزاج خلاب بين طبيعة الألب الوعرة و نمط الحياة المدني العصري. فعلى الرغم من تاريخها الممتد حتى 800 سنة خلت، إلا أن ما يميز إنسبروك لا ينحصر بتاريخها واحتوائها على أحد أجمل مراكز المدن في أوروبا، وإنما يشمل أيضاً مجتمعها اليافع والحيوي الزاخر بطلاب الجامعات والمظاهر العمرانية المتطورة.
المزيدأصبح اسم وادي جاشتاين(Gastein) عنواناً للخدمات الصحية والمنتجعات الراقية؛ فهو اسم مشهور بأجواء جبال الألب النقية و بينابيعه الساخنة والشافية؛ كون مياهه غنية بعنصر الرادون الطبيعي، التي تُنشّط الجسم ويتدفق خمسة ملايين لتر من هذه المياه بشكل يومي لتصبّ في برك السباحة والمنتجعات لتؤمن أفضل السبل للعلاج والشفاء للنمساويين والسياح.. ومن خصائص هذه المياه أيضا أنها تريح الجسم وتهدئ الأعصاب. وقد قام بزيارة هذه المنطقة ملوك وأمراء من الشرق الأوسط للتمتع بمنتجعاتها العلاجية.
ففي فصل الصيف حين يصبح الطقس حاراً تصبح الجبال الملجأ والمكان الأنسب بفضل الهواء النقي والزهور الملونة التي تخطف الأنفاس.
لمدة قصيرة في فصل الصيف تعج مروج جبال الألب بالحيوانات والناس على حد سواء في أجواء حالمة، أي في أفضل الأجواء.
المزيدإنهم ذوو صوت عال كالصراخ أو شجي كألحان الأغنيات – أولئك هم المغنون الجوالون من منطقة Styria. بالغناء على نسق مقطع الصوت"JO" مع تصعيد طبقة الصوت، تسحر قوة الصوت العالم وتغري الناس بتجربة هذا النوع من الغناء بأنفسهم.
المزيدعندما تلتقي الطبيعة مع التقنية العالية لمنح تجربة ترفيهية استثنائية للجميع. سواءً كنتم من هواة المغامرة أو الأنشطة المائية أو تناول العشاء في جوٍ مسلٍ، يمكنكم قضاء أوقات مليئة بالأنشطة المثيرة في قلب جبال الألب!
المزيدمع قرابة 900,000 زائر في كل عام، فإن طريق غلوسغلوكنير في أعالي جبال الألب هو أحد أكثر الأماكن التي يتردد عليها السائحون في النمسا.
المزيدتقع أضخم كهوف كوكبنا الجليدية في النمسا، وهي وجهة مثالية للرحلات للموجودين في مدينة سالزبورغ أو منطقة تسيل ام سي.
المزيدالرياضة الشتوية في كيستبول لها تقليد طويل الأمد: غزو من المبتدئين إلى الوقت الحالي.
المزيدبالنسبة لأولئك الذين يفضلون النشاطات الأرضية فإن رياضة الدراجات هي من اختصاص سالزبرغرلاند على السفوح الشمالية لجبال الألب.
المزيد