Please choose Language or Country
or

المزيد من اقتراحات البحث

جيمس بوند في زولدن –فيلم الطيف!

يمنح المعرض التفاعلي "007 إيليمنتس" على غايسلاخ كوغل في زولدن لمحة عن أنشطة التصوير من أجل أحدث أفلام بوند "الطيف".
ينتقل هذه المرة العميل جيمس بوند في مهمته الرابعة والعشرين حول العالم في بحثه عن منظمة "الطيف" السرية. ولا يتوقّف 007 على طول الطريق في المكسيك وروما فقط ولكن أيضاً في النمسا، بالطبع، حيث تم تصوير أحد أروع مشاهد المغامرة لفيلم "الطيف" في زولدن في التيرول في أوائل عام 2015. وتهدف منشأة "007 إيليمنتس" على قمة جبل غايسلاخ كوغل، إلى تقديم قصة إنتاج أكثر أفلام جيمس بوند كلفةً على الإطلاق لتجسيد حياته بطريقة فريدة من نوعها ولا تنسى.
 

سري للغاية

يُعدّ محتوى المنصة السينمائية "007 إيليمنتس"، الواقعة على ارتفاع 3,050 متراً فوق مستوى سطح البحر، سرياً للغاية تماماً كالتاريخ الدقيق للافتتاح. ولكن الاسم يكشف عن نفسه بوضوح: تُعرّف أفلام جيمس بوند ببعض العناصر المميّزة، بما في ذلك السيارات السريعة، مشاهد المغامرة فائقة الخطورة، ومواقع التصوير المذهلة. وستُستكشف جميع هذه العناصر المميّزة في المنصة. وبالطبع يلعب تصوير "الطيف" في زولدن دوراً رائداً، ولكن ستُعرض أفلام أخرى من سلسلة بوند كذلك.
 

ترخيص لتجربة

ستمتد المنصّة فوق مستويين، لتشكّل عالم بوند الفريد من نوعه بمساحة 1,300 متراً مربعاً. وسترضي شاشات الفيلم، المشاهد الصوتية والمعارض التفاعلية جميع الحواس وترتبط بقصة بوند بطريقة جذابة وتعليمية. كما جُهّزت المعارض المختلفة بأحدث التقنيات كتلك التي استخدمها بوند وبعث مشاهد لا تنسى من أفلام 007 للحياة مجدداً، ممّا يتيح للزوار الاندماج في الموقع بصورة كاملة في هذه اللحظة. ويُعد المنشأ الهائل، والمستقبلي، الذي يتم الدخول إليه من خلال نفق تحت الأرض، جزءاً لا يتجزأ من مفهوم شامل، يمتزج بسلاسة مع خلفية جبال الألب وتقدم توليفة 007 النموذجية للهندسة المعمارية الرائعة والمناظر الطبيعية الخلابة.
 

هندسة بوند إيسكو المعمارية

بالحديث عن الهندسة المعمارية: تمتاز زولدن بتصميم حديث لمطعمها "آيس كيو" على غايسلاخ كوغل بفضل اختيارها كموقع للتصوير. ويتيح المظهر السريالي نوعاً ما للمبنى والمحطة المستقبلية لعربة تلفريك غايسلاخ كوغل باهن، من تصميم شركة الهندسة المعمارية التيرولية أوبيرموزير، كل ما يحتاجه مشهد مغامرة "متميّز".

الفيديو: خلف الكواليس:

  • ice Q in Sölden © Bergbahnen Sölden / Rudi  Wyhlidal ice Q in Sölden © Bergbahnen Sölden / Rudi Wyhlidal
Gourmetrestaurant ice Q © Bergbahnen Sölden / Rudi  Wyhlidal Gourmetrestaurant ice Q © Bergbahnen Sölden / Rudi Wyhlidal

آيس كيو

يتوّج مطعم آيس كيو الأنيق قمة غايسلاخ كوغل. وقد ساهم هذا المكان في فيلم "الطيف" كموقع "لهوفلر كلينيك"، حيث تعمل الدكتورة مادلين سوان كطبيبة نفسانية وقد خطف السيد هينكس الشرير صديقة بوند، وانطلق 007، كما هو متوقّع - في مطاردة ساخنة له.

يقع المطعم مباشرةً بجوار المحطة العلوية لتلفريك غايسلاخ كوغل باهن: وبوسع المتزلجين الاستراحة هنا لتناول وجبة الطعام أو تدليل أنفسهم بتناول المارتيني بعد التزلج وفقاً لأفضل تقاليد جيمس بوند: "رجّ ولا تحرّك". كما تطرّق الفيلم إلى البانوراما الرائعة من قمة بارتفاع 3,058 متراً، وهي أمر لا ينبغي تفويته.
James Bond Spectre © 2015 Danjaq, LLC, Metro-Goldwyn-Mayer Studios Inc., Columbia Pictures Industries / Inc. SPECTRE James Bond Spectre © 2015 Danjaq, LLC, Metro-Goldwyn-Mayer Studios Inc., Columbia Pictures Industries / Inc. SPECTRE

عربة تلفريك غايسلاخ كوغل باهن

جرى تصوير بعض المشاهد في محطة المنتصف لتلفريك غايسلاخ كوغل باهن، على ارتفاع 2,174 متراً فوق مستوى سطح البحر. وفي الفيلم، توجّهت حشود من المتزلجين إلى المنحدرات – غافلين عن المشاهد الدرامية التي تجري حول أبطال الفيلم الذين يشقون طريقهم من خلال الحشود.
James Bond Spectre © 2015 Danjaq, LLC, Metro-Goldwyn-Mayer Studios Inc., Columbia Pictures Industries / Inc. SPECTRE James Bond Spectre © 2015 Danjaq, LLC, Metro-Goldwyn-Mayer Studios Inc., Columbia Pictures Industries / Inc. SPECTRE

الطريق الجليدي

تُعد مشاهد المطاردة جزءاً لا يتجزأ من أي فيلم لجيمس بوند، ومن الصعب تحديد الأفضل حيث تطير طائرة قديمة على امتداد أعلى طريق نهر جليدي في النمسا وثم تهبط للقبض على الأشرار وإنقاذ الفتاة.

في البداية لم يكن هذا المشهد مكتوباً في السيناريو. ولكن بعد أن لمحت مديرة الموقع طريق أوتيزتال الجليدي من عربة التلفريك في طريقها لمعاينة "آيس كيو"، أدركت أنه سيكون مثالياً لمشهد مطاردة. ودُمجت الفكرة على الفور في السيناريو. وهو أمر لم يكن مستغرباً: هذه هي الكيفية التي يوحي فيها المشهد الطبيعي في النمسا بالإلهام.

مواقع الأفلام الأخرى في النمسا:

  • Filmset in Obertilliach © TVB Osttirol Filmset in Obertilliach © TVB Osttirol

أوبيرتيلياخ في تيرول الشرقية

"وضبت حقيبتي مع سيارات سريعة، طائرة وحظيرة". وصل طاقم الفيلم في أوبيرتيلياخ  مجهّزاً بالكامل لمشهد مغامرة مفصل. كما أحضروا معهم حظيرة فككوها في شتيريا ومن ثم أعادوا بناؤها على منحدر تزلج هذه القرية التيرولية الشرقية، التي يبلغ عد سكانها 700 شخصاً. واستغرق تحضير منشأ الفيلم شهرين، حطّمه جيمس بوند بطائرته في جزء من الثانية لتحرير صديقته الدكتورة مادلين سوان من براثن الشر. وقال بوند: "الآن يا عزيزتي، دكتورة سوان، أنا أفضل فرصة لك للبقاء على قيد الحياة". وأي شخص يبذل كل هذا الجهد سيلتزم بوعده.

نقل مشهد المطاردة بالطائرة بوند من خلال فسحة غابة كالممر أيضاً. ففي السنة السابقة، سقطت العديد من الأشجار تحت وطأة ثقل الثلج، ممّا أتاح مساحة كافية يمكن حتى لطائرة – التي سُحبت خلال التصوير بواسطة كابلين – العبور من خلالها. وهو ما شكّل ضربة حظ لبوند– وأوبيرتيلياخ .

وبالمناسبة، اختيرت القرية كذلك بسبب مركزها التاريخي الذي يضم بيوتاً خشبية عمرها 300 سنة، ومحمية بوصفها معالماً تاريخية. وتمنح هذه الخلفية القصة عنصراً درامياً حاسماً. وقد بقي دانيال كريغ في الموقع في أوبيرتيلياخ لمدة ثلاثة أيام للتصوير، لكن تصوير كامل المشاهد التي تطلبت ممثلين بدلاء احتاج ثلاثة أسابيع كاملة.

  • Seewiese Altaussee © Altaussee-Schifffahrt Seewiese Altaussee © Altaussee-Schifffahrt

آلتاوزي

كانت الأمور أهداً قليلاً في ألتاوزي، حيث خلا هذا الموقع لمشهد من أية عمليات تحطّم أو انفجارات، ولكنه كان حاسماً بالنسبة لحبكة الفيلم: قاد جيمس بوند قارباً إلى كوخ للصيد على بحيرة آلتاوزي. حيث التقى هناك السيد وايت، وهو عضو سابق في الكوانتوم الذي يأمل بوند بتزويده بالمعلومات التي ستقوده إلى المنظمة المعروفة باسم "الطيف". وبالمقابل ينبغي على بوند أن يعده أنه سيحمي ابنة وايت، والتي عليها مرافقته في بحثه.

خدمت السفينة العاملة بالطاقة الشمسية التي تعمل كسفينة نقل ركاب في البحيرة بمثابة مركز مراقبة للمدير. ويمكن لمحبي جيمس بوند اقتفاء خطي 007 في رحلة على متن هذه السفينة. برفقة البحارة المخضرمين الذين كانوا حاضرين أثناء التصوير، يمكن الانزلاق عبر البحيرة ذات المناظر الخلابة إلى ياغدهاوس سيفيزه وسماع جميع قصص تصوير بوند مباشرةً. ومثل أحد رجال الإطفاء الذين توجّب عليهم خلق أمواج اصطناعية لمنع مياه البحيرة من التجمّد، يمتلك بول كونيغ، مالك كوخ الصيد، أيضاً العديد من الأفكار المثيرة عن بوند لمشاركتها خلال استمتاعكم أطباق السمك وفطائر السترودل والخيالات بخصوص حياة العميل السرية أمام بقايا موقع الفيلم الأصلي.

007 حقائق عن تصوير فيلم جيمس بوند في زولدن

007 حقائق عن تصوير فيلم جيمس بوند في زولدن

حقوق الملكية الفكرية للصورة

الغرض الرئيس من الموقعين الإلكترونيين الرئيسيين: www.austria.info و www.austriatourism.com هو الترويج للنمسا كوجهة سياحية.